"الخصائص الاجتماعيه والاقتصاديه لجامعي القمامه التقليديون ""دراسه العلاقه بين المهنه و البيئه"""

جمال ذكري بساده عين شمس معةد الدراسات والبحوث البيئية الدراسات الانسانية الماجستير 2002

" دراسة الخصائص الاجتماعية والاقتصادية مع توضيح العلاقة بين مهنة جمع القمامة بالطريقة التقليدية وقضايا البيئة لمجتمع من مجتمعات جامعى القمامة - وهو المجتمع الكائن بمنطقة عزبة النوار -  يساعد فى مشروعات الارتقاء بمثل هذه المجتمعات اجتماعيا واقتصاديا .

والمشكلة الرئيسية فى هذا المجتمع أن البيئة الإيكولوجية التى يعيش فيها هؤلاء الأفراد ما زالت لا تتناسب والحد الأدنى من الحياة المعيشية الآمنة والصحية لهذه الفئة من فئات المجتمع .

وتهدف الدراسة إلى الكشف عن العلاقة بين مهنة جمع القمامة  والبيئة الإيكولوجية لمجتمع جامعى القمامة التقليديين ، وأثر ذلك على الخصائص  الاجتماعية والاقتصادية لهذا المجتمع  . وكذلك رصد لنوعية الحياة فى مجتمع جامعى القمامة التقليديين 

وتنتمى الدراسة إلى المنهج الوصفى بالدراسة السوسيوأنثروبولوجية من خلال إستخدام الأسلوب الكيفي بالأدوات التالية : المقابلات المتعمقة و الملاحظة المنظمة الحلقات النقاشية البؤرية و دراسات الحالة .

وقد أظهرت نتائج الدراسة الميدانية أن هناك علاقات متبادلة بين التطور الذى حدث فى الأداء المهنى ،  وإيكولوجية منطقة جامعى القمامة التقليديين بعزبة النوار  على النحو التالى :

·       ما حدث من تطور فى طريقة النقل باستخدام عربات نصف نقل بدلا من العربات التى تجرها الدواب ، كان له اثره فى البيئة الإيكولوجية الخاصة بحالة الشوارع  والطرق الداخلية بالمنطقة ، وفى حفاظ جامعى القمامة على مستوى الشوارع . 

·       إن طريقة الفرز ، وتربية الحيوانات لم يحدث بها أية تطورات ، فالطريقة التى بدأ بها جامعو القمامة عمليات الفرز وتربية الحيوانات لم تتغير  مما أثر بالسلب على البيئة الإيكولوجية متمثلة فى حالة المسكن .

·       ما حدث من تطورات فى البيئة الايكولوجية يتعلق بطبيعة المرافق والخدمات القائمة من مياه ، وكهرباء وصرف صحى ، وبناء للمساكن ، شجع الكثيرين على تطوير الأداء المهنى وخاصة فى عمليات إعادة التدوير .

·       طريقة التخلص من مخلفات الفرز بنقلها إلى المقالب العمومية بدلا من حرقها إلى جانب مناطق العمل والسكن ، أثر ذلك على البيئة الإيكولوجية متمثلة فى درجة إحساس السكان بالآمان ، حيث قلت شكوى الأفراد المحيطين بالمنطقة .

·       تخصص مجموعة من جامعى القمامة فى صناعات وتجارات لها علاقة بالقمامة ، زاد من درجة إحساس الأفراد بالأمان الاجتماعى والاقتصادى ، وأوجد حراكا إجتماعيا وإقتصاديا فى بعض فئات جامعى القمامة .

·       الزحف السكانى على هذه المنطقة ، وإحساس الأفراد فيها أنهم ليسوا بمعزل عن باقى المجتمع ، أثر ذلك على نوعية الحياة فى المنطقة ، وحدث تطور كبير فى معيشة جامعى القمامة .

        وأنتهت الدراسة بمجموعة من التوصيات أهمها أن هناك خطورة من أختفاء هذه المجتمعات دون الأستفادة من خبرتهم . هذا الى جانب الأستفادة من خبرتهم فى إعادة تدوير القمامة ، وخاصة عند التفكير فى اية مشروعات بديلة لإدارة المخلفات الصلبة  لابد من الأخذ فى الأعتبار الأستفادة من خبرتهم ، هذا إلى جانب ضرورة الأهتمام بالفئات المختلفة من الأطفال والنساء والشباب من خلال البرامج التنموية التى تقوم بها الهيئات العاملة فى خدمة هذه المجتمعات ."


انشء في: ثلاثاء 20 نوفمبر 2012 07:22
Category:
مشاركة عبر